طير يشك بزوجته انها تخونه .... الامام المعصوم يحكم لصالح الزوجة
- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنت عنده يوما إذ وقع زوج ورشان على الحائط وهدلا هديلهما(1) فرد أبوجعفر عليه السلام عليهما كلامهما ساعة، ثم نهضا،فلما طارا على الحائط هدل الذكر على الانثى ساعة، ثم نهضا فقلت: جعلت فداك ما هذا الطير؟ قال: يا ابن مسلم كل شئ خلقه الله من طير أو بهيمة أو شئ فيه روح فهو أسمع لنا وأطوع من ابن آدم إن هذا الورشان ظن بامرأته فحلفت له ما فعلت فقالت: ترضى بمحمد بن علي، فرضيا بي فأخبرته أنه لها ظالم فصدقها.
(1 )الهديل صوت الحمام او خاص بوحشيها ؛(آت).
الاصول من الكافي — الجزء الاول
تأليف: ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
المتوفى سنة 328 / 329 ه
باب مولد ابي جعفر محمد بن علي عليه السلام
ص [470] ص [472]
وعن الباقر عليه السلام انه وقع عنده زوج ورشان على الحايط فهدلا هديلهما فرد عليهما كلامهما فمكثا ساعة ثم نهضا فلما طارا على الحايط هدل الذكر على الانثى ساعة ثم نهضا فسئل عليه السلام ما هذا الطير فقال كل شيء خلقه الله من طير وبهيمة أو شيء فيه روح فهو اسمع لنا واطوع من ابن آدم ان هذا الورشان ظن بامرأته فحلفت له ما فعلت فقالت ترضى بمحمد بن علي عليه السلام فرضيا بي فأخبرته انه لها ظالم فصدقها.
كتاب تفسير الصافي ص58 ـ 66
والاخبار في هذا المعنى عنهم عليهم السلام كثيرة.
ير : أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن علي ، عن علي بن محمد الحناط ، عن عاصم ، عن محمد بن مسلك ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كنت عنده يوما إذ وقع عليه زوج ورشان فهدلا هديلهما فرد عليهما أبوجعفر عليه السلام كلامهما ساعة ، ثم نهضا فلما صارا على الحائط هدل الذكر على الانثى ساعة ثم نهضا فقلت : جعلت فداك ما حال الطير ؟ فقال : يا ابن مسلم كل شئ خلقه الله من طير أو بهيمة أو شئ فيه روح ، هو أسمع لنا وأطوع من ابن دم ، إن هذا الورشان ظن بانثاه ظن السوءفحلفت له ما فعلت فلم يقبل ، فقالت : ترضى بمحمد بن علي ؟ فرضيا بي وأخبرته أنه لها ظالم فصدقها .
18 قب : عن محمد بن مسلم مثله .
معجزاته ( الباقر رحمه الله ) ومعالى اموره وغرائب شأنه صلوات الله عليه
بحار الأنوار ، 46 / 233 - 2865-
حدثنا أحمد بن محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن علي عن علي بن محمد الحناط عن عاصم عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع قال كنت عنده يوما إذ وقع عليه زوج ورشان فهدرا فرد عليهما أبو جعفر كلاهما ساعة ثم نهضا فلما صارا على الحائط هدد الذكر على الأنثى ساعة ثم نهضا فقلت جعلت فداك ما حال الطير فقال يا ابن مسلم كل شيء خلقه الله من طين أو بهيمة أو شيء فيه روح هو أسمع لنا و أطوع من ابن آدمإن هذا الورشان أساءه ظن السوء فحلفت له ما فعلت فقالت ترضى بمحمد بن علي فرضيا بي و أخبرته أنه لها ظالم فصدقها.
بصائر الدرجات
14- باب في الأئمة أنهم يعرفون منطق الطير
[ص : 342][ص : 347]
الاخوة / المعتز بدينه ..,,, المنهج
بارك الله فيكم واشكركم على مروركم الطيب
باذن الله سنواصل اضافة كل يوم شيئ جديد من خرافاتهم ... فلايفوتكم متابعة كل جديد ولاتنسوا قراءتها لاطفالكم قبل النوم .
الثلاثاء, 24 ابريل, 2007
أضف تعليقا



أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية