مخاطبة عقول الرافضـــــــة لتفعيلها
دين الرافضة من صنع البشر
.
.

فى دين الرافضة الله يغفل والملائكة تحتج على الله , الله يعاقب الملائكة !!

فى دين الرافضة الله يغفل والملائكة تحتج على الله , الله يعاقب الملائكة !!



قال الله تعالى :


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6








اما الرافضة فيقولوا :






ع : الدقاق وابن عصام معا ، عن الكليني ، عن القاسم بن العلا ، عن إسماعيل الفزاري ، عن محمدبن جمهور العمي ، عن ابن أبي نجران ، عمن ذكره عن الثمالي قال : قلت لابي جعفر عليه السلام ياابن رسول الله ألستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى ، قلت : فلم سمي القائم قائما ؟ قال :لماقتل جدي الحسينضجت الملائكة إلى الله عزوجل بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى الله عزوجل إليهم قر واملائكتي فوعزتي وجلالي لانتقمن منهم ولوبعد حين ، ثم كشف الله عزوجل عن الائمة من ولد الحسين عليهم السلام للملائكة فسرت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلي فقال الله عزوجل : بذلك القائم أنتقم منهم .
بحار الانوار 45
-باب 41 : ضجيج الملائكة إلى الله تعالى في أمره وأن الله بعثهم لنصره وبكائهم وبكاء الانبياء وفاطمة عليهم السلام، عليه ، صلوات الله عليه
- ص 221- ص 230
علل الشرائع ج 1 ص 154





( 1 ) 3 - ما : المفيد ، عن أحمدبن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن محمدبن عبيد ، عن ابن أسباط ، عن ابن عميرة ، عن محمدبن حمران قال : قال أبوعبدالله عليه السلام لما كان من أمر الحسين بن علي ماكان ضجت الملائكة إلى الله تعالى وقالت : يارب يفعل هذا بالحسين صفيك وابن نبيك ؟ قال : فأقام الله لهم ظل القائم عليه السلام وقال : بهذا أنتقم له من ظالميه
بحار الانوار 45
باب 41 : ضجيج الملائكة إلى الله تعالى في أمره وأن الله بعثهم لنصره وبكائهم وبكاء الانبياء وفاطمة عليهم السلام، عليه ، صلوات الله عليه
[221][223]




5 ـ وعنه(1) ، عن أبيه ، عن جَدِّه ، عن عبدالله بن حمّاد ، عن إسحاقَ بن عمّار «قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : جُعلتُ فِداكَ يا ابن رسول الله كنت في الحيرة ليلة عرفة فرأيت نحواً مِن ثلاثة آلاف وأربعة آلاف رَجل ، جميلة وجوههم ، طيّبة ريحهم ، شديد بياض ثِيابهم ، يصلّون اللَّيل أجمع ، فلقد كنت اُريد أن آتي قبر الحسين عليه السلام واُقبّله وأدعو بدعوات ، فما كنت أصل إليه من كثرة الخلق ، فلمّا طلع الفجر سجدتُ سِجدةً ، فرفعت رأسي فلم أرَ منهم أحداً ، فقال لي أبو عبدالله عليه السلام : أتدري مَن هؤلاء؟ قلت : لا جُعِلتُ فِداك ، فقال : أخبرني أبي ، عن أبيه قال : مَرَّ بالحسين عليه السلام أربعة آلاف ملكٍ ـ وهو يقتل ـ فعرجوا إلى السّماء فأوحى الله تعالى إليهم : يا معشر الملائكة مَرَرتم بابن حبيبي وصَفيّي محمَّدٍ وهو يُقتل ويضطهد مظلوماً فلم تنصروه؟! فانْزِلو إلى الأرض إلى قبره فابْكوه شُعْثاً غُبراً إلى يوم القيامة ، فهم عنده إلى أن تقوم السّاعة»(2) .



6 ـ حدَّثني أبي ـ رحمه الله تعالى ـ عن سعد بن عبدالله ـ عن بعض أصحابه ـ عن أحمد بن قتيبة الهَمداني ، عن إسحاق بن عمّار «قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : إني كنت بالحائر ليلة عرفة وكنت اُصلّي وثَمَّ نحوٌ مِن خمسين ألفاً مِن النّاس ، جميلة وجوههم ، طيّبة روائحهم ، وأقبلوا يصلّون اللّيلة(3) أجمع ، فلمّا طلع الفجر سَجَدتُ ثمَّ رفعتُ رأسي فلم أرَ منهم أحداً ، فقال لي أبو عبدالله عليه السلام : أنّه مَرَّ بالحسين عليه السلام خمسون ألف مَلَك ، وهو يقتل فعرجوا إلى السَّماء فأوحى الله تعالى إليهم : مَرَرتم بابن حبيبي وهو يقتلفلم تنصروه فاهبُطوا إلى الأرض فاسْكنوا عند قبره شُعْثاً غُبراً إلى يوم تقوم السّاعة» .

____________

1 ـ الضّمير راجع إلى القاسم بن محمّد بن عليّ بن إبراهيم.

2 ـ في بعض النّسخ : «إلى أن تقوم القيامة».

3 ـ في نسخة : «يصلّون اللّيل».
كتاب كامل الزيارات - الباب التّاسع والثّلاثون
(زيارة الملائكة الحسين بن عليٍّ عليهما السلام)
تأليف - أبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمي
المتوفى 368 هـ . ق
صححه وعلق عليه : بهراد الجعفري
بإشراف
الأستاذ : علي أكبر الغفاري
نشر ـ صدوق - ع ـ غفارى
ص116 ـ ص124








سبحان الله ,,, طعن الرافضة لاحدود له ,, طعنوا بالله عز وجل كما طعنوا برسول الله والانبياء جميعا صلوات ربى وسلامه عليهم وكذلك الحال بالنسبة لزوجات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وشمل طعنهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وطبعا لم يسلم منهم المخالف لهم وعلمائهم ولا ايضا سلم منهم نبات ولا جماد ولا بحار ولا انهار ولاحيوان الا وطعنوا به او كفروه حتى النعل طعنوا به وجعلوه ملعون على لسان معصومهم لانه لم يقر بالولاية !!!


وهاهم الان يطعنوا بالملائكة عليهم السلام فيقول حاخاماتهم على لسان اهل البيت - حاشاهم من هذه الافتراءات المكذوبة عليهم - يقولوا ان الملائكة تحتج على الله عز وجل وتتطاول على الله ( والعياذ بالله بالقول ) ( اتغفل ) فطعن الرافضة بالله عز وجل وبالملائكة عليهم السلام بل وصل الامر بهم الى القول بان الملائكة يعصوا الله عز وجل وانهم يتصرفوا وفق امزجتهم واهوائهم !!


بل تجاوز الامر الى انهم قالوا بان الله غير قادر على نصرة الحسين رضى الله عنه وان الله بحاجة لمن يحقق ارادته ولذلك كله عاقب الملائكة !!!








هذا دين الرافضة ----------- فلا تستغربواااا




ويقول الله تعالى :



{وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }الأنعام59


{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ }الأنعام 73

 
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.