(مَن قال في الحسين عليه السلام شعراً فبكى وأبْكى)
1 ـ حدَّثنا أبو العبّاس القُرشيُّ ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عُقْبَة ، عن أبي هارونَ المكفوف «قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : يا أبا هارون أنشدني في الحسين عليه السلام؟ قال : فأنشدته فبكى،
فقال : أنشدني كما تنشدون ـ يعني بالرّقّة ـ قال : فأنشدته :
امْرُرْ عَلى جَدَثِ(1) الحسيــــن * فَــقُــلْ لأعْظُمِهِ الزَّكيَّـــــة
قال: فبكى ، ثمَّ قال : زِدْني ، قال : فأنشدته القصيدة الاُخْرى ، قال : فبكى ، وسمعتُ البكاء مِن خلفِ السَّتر ، قال : فلمّا فرغتُ قال لي : يا أبا هارون مَن أنشد في الحسين شِعراً فبكى وأبكى عَشْراً كُتبتْ لهم الجنّة ، ومَن أنشد في الحسين شِعراً فبكى وأبكى خمسةً كُتبت لهم الجنّة ، ومَن أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى واحداً كُتبتْ لهما الجنّة ، ومَن ذكر الحسين عليه السلام عنده فخَرج مِن عينه مِن الدُّموع مِقدار جَناح ذُباب كان ثوابه على الله ، ولم يَرضَ له بدون الجنّة» . 




اكيد نزار قبانى لم يقرا هذه الخرافة ... والا لكتب شعر فى الحسين رضى الله عنه
.
.
الخميس, 03 مايو, 2007
فى دين الرافضة .... اكتب شعر واضمن الجنة !!!!
الباب الثّالث والثّلاثون
كتاب كامل الزيارات ص93 - ص115
( يعنى كان ضمن الجنة )
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.



