قال الله عز وجل :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ{16} إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ{17} مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ{18} من سورة ق
وفال الله عز وجل :
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ{10} كِرَاماًكَاتِبِينَ{11} يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ{12} إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ{13} من سورة الانفطار
يقول العلامة الرافضي الطبطبائي فى تفسيره :
قوله تعالى: «إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين و عن الشمال قعيد» التلقي الأخذ و التلقن، و المراد بالمتلقيان على ما يفيده السياق الملكان الموكلان على الإنسان اللذان يتلقيان عمله فيحفظانه بالكتابة. ...........
و قوله: «عن اليمين و عن الشمال قعيد» تمثيل لموقعهما من الإنسان، و اليمين و الشمال جانبا الخيرو الشر ينتسب إليهما الحسنة و السيئة.
قوله تعالى: «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد» اللفظ الرمي سمي به التكلم بنوع من التشبيه، و الرقيب المحافظ، و العتيد المعد المهيأ للزوم الأمر.
و الآية تذكر مراقبة الكتبة للإنسان فيما يتكلم به من كلام، و هي بعد قوله: «إذ يتلقى المتلقيان» إلخ، من ذكر الخاص بعد العام لمزيد العناية به.
الميزان في تفسير القرآن
العلامة محمد حسين الطباطبائي
سورة ق
15 - 38
وهنا يقول :
و لا تعيين في هذه الآيات لعدة هؤلاء الملائكة الموكلين على كتابة أعمال الإنسان نعم المستفاد من قوله تعالى: «إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين و عن الشمال قعيد»: ق: 17 إن على كل إنسان منهم اثنين عن يمينه و شماله، و قد ورد في الروايات المأثورة أن الذي على اليمين كاتب الحسنات و الذي على الشمال كاتب السيئات.
الميزان في تفسير القرآن
سورة الإنفطار
1 - 19
ويقول علامة الرافضة الطبرسي :
«و نعلم ما توسوس به نفسه» أي ما يحدث به قلبه و ما يخفي و يكن في نفسه و لا يظهره لأحد من المخلوقين........... «إذ يتلقى المتلقيان» فإذ متعلقة بقوله و نحن أقرب إليه أي و نحن أعلم به و أملك له حين يتلقى المتلقيان و هما الملكان يأخذان منه عمله فيكتبانه كما يكتب المملى عليه «عن اليمين و عن الشمال قعيد» أراد عن اليمين قعيد و عن الشمال قعيد فاكتفى بأحدهما عن الآخر و المراد بالقعيد هنا الملازم الذي لا يبرح لا القاعد الذي هو ضد القائم و قيل عن اليمين كاتب الحسنات و عن الشمال كاتب السيئات .
مجمع البيان في تفسير القرآن
االفضل بن الحسين الطبرسي
سورة ق
12 - 20
والعلامة الشيرازى يفسر :
((كِرَامًا))، أي ملائكة كراماً ذوي رفعه ومكانة رفيعة، ((كَاتِبِينَ)) يكتبون أعمال بني آدم.ولا يسقط من حسابهم شيء، بل ((يَعْلَمُونَ)) كل ((مَا تَفْعَلُونَ)) من طاعة ومعصية وخير وشر
تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي
سورة الإنفطار
11 - 12
الأمر واضح ...... ملكان واحد على ( اليمين والأخر على الشمال ) يكتبان كل صغيرة وكبيرة ( حسنات وسيئات ) ولنقرأ معاً هذه النصوص:
روى الكليني في الصحيح، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن إلا و لقلبه إذنان في جوفه،أذن ينفث فيه الوسواس الخناس، و أذن ينفث فيها الملك فيؤيد الله المؤمن بالملك فذلك قوله: و أيدهم بروح منه.
و في الحسن كالصحيح عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من قلب إلا و له أذنان على إحداهما ملك مرشد، و على الأخرى شيطان مفتن، هذا يأمره، و هذا يزجره، الشيطان يأمره بالمعاصي، و الملك يزجره عنها، و هو قول الله عز و جل: (عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ، ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).
و في القوي كالصحيح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن إلا و لقلبه إذنان في جوفه، أذن ينفث فيها الوسواس الخناس، و أذن ينفت فيها الملك فيؤيد الله المؤمن بالملك فذلك قوله: (وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ).
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج13
المؤلف: المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني
تاريخ وفاة المؤلف: 1070 ه ق
الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور
تاريخ الطبع: 1406 ه ق
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ عليپناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي
ص: 218 - ص: 219
كما قرأنا فالآيات تفيد أن كل البشر يشملهم قول الله عز وجل (( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )) ولندقق كذلك بالنصوص التى صححوها و الواردة فى دين الرافضة سنجد أنها تؤكد على ذلك ,, بل وتشمل المؤمنين ومنهم ( الأئمة طبعا إن أقر الرافضة بإيمانهم ) ولم تستثنيهم وسوسة الشيطان (( عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن إلا و لقلبه إذنان في جوفه، أذن ينفث فيه الوسواس الخناس،)) كما تشملهم فتنة الشيطان لهم وحثهم على ارتكاب المعاصي لقول أبي عبد الله عليه السلام (( و على الأخرى شيطان مفتن، هذا يأمره، و هذا يزجره، الشيطان يأمره بالمعاصي ))
ونورد هنا للتأكيد قول الله عز وجل :
{إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ }الأنفال11
ومن المعلوم أن الكرار رضى الله عنه من بين من شملهم النعاس كباقي الصحابة رضي الله عنهم كما شمله التطهير من رجز الشيطان ووسوسته .
وهاهو الكرار رضى الله عنه يصرح بأنه كباقي البشر عليه ملكان ..... وبالتأكيد أحدهم لكتابة الحسنات والأخر للسيئات !!
أليس بشرأ يخطئ ويصيب يذنب ويستغفر وإلا مامبرر وجود ملكا نعليه كباقي البشر ,, وهاهو يوعدهما بألا يحدث شيئ إن تركاه يدخل لوحده !! ؟
فرواه الشيخ في التهذيب بإسناده الصحيح عن محمّد بن عليّ بن محبوب عن محمّد بن عيسى العبيدي عن الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان إذا أراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب، ثمّ التفت يمينا و شمالا إلى ملكيه فيقول: أميطا عنّي فلكما اللّه عليّ ألّا احدث حدثا حتّى أخرج إليكما»
اسم الكتاب:معالم الدين و ملاذ المجتهدين( قسم الفقه)ج2
المؤلف: العاملي، حسن بن زين الدين
مسألة [17]: قال الصدوق في من لا يحضره الفقيه:
الموضوع: الفقه الاستدلالي
تاريخ وفاة المؤلف: 1011 ه ق
الناشر: مؤسسة الفقه للطباعة و النشر
تاريخ الطبع: 1418 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: قم المقدسة
ردمك( شابك): 3- 5- 91559- 964
المحقق / المصحح: السيد منذر الحكيم
ص: 847 - ص: 849
ويصر هنا على صفع كل من قال بعصمته رضى الله عنه ويعلنها مدوية :
فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِىءَ، وَلاَ آمَنُ ذلِكَ مِنْ فِعْلِي، إِلاَّ أَنْ يَكْفِيَ اللهُ مِنْ نَفْسِي مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي(3)، فَإنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُو كُونَ لِرَبٍّ لاَ رَبَّ غَيْرُهُ، يَمْلِكُ مِنَّا مَا لاَ نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا، وَأَخْرَجَنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ إِلَى مَا صَلَحْنَا عَلَيْهِ، فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلاَلَةِ بِالْهُدَى، وَأَعْطَانَا الْبصِيرَةَ بَعْدَ الْعَمَى.
نهج البلاغة
وهو مجموعة خطب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
وأوامره وكتبه ورسائله وحكمه ومواعظه
تأليف: الشريف الرضي
أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد
بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام
تحقيق: الشيخ فارس الحسّون
إعداد
مركز الأبحاث العقائدية
خطبة له (عليه السلام) بصفين
(ص 526 - ص 552)
يؤكد على بن ابى طالب فى خطبته انه ليس بفوق ان يخطئ - ( فإني لست في نفسي بفوق أن أخطيء، ولا آمن من ذلك من فعلي- ) بل ولا يأمن على نفسه من الخطا !!!!!! (( سبحان الله ))
ويضيف رضى الله عنه قائلا :
فَإنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُو كُونَ لِرَبٍّ لاَ رَبَّ غَيْرُهُ، يَمْلِكُ مِنَّا مَا لاَ نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا، وَأَخْرَجَنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ إِلَى مَا صَلَحْنَا عَلَيْهِ،فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلاَلَةِ بِالْهُدَى، وَأَعْطَانَا الْبصِيرَةَ بَعْدَ الْعَمَى.
وهنا رضى الله عنه يؤكد انه كباقى صحابته عبيد لله وقد اخرجه الله كباقيهم من الضلالة الى الهدى والبصيرة بعد العمى !!!
وتتواصل ضربات الكرار رضى الله عنه ويقول فى نهج البلاغة :
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ لي بِالْمَغْفِرَةِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ(3) مِنْ نَفْسِي، وَلَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدي.اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ [بِلِسَاني]، ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي.اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الاَْلْحَاظِ(4)، وَسَقَطَاتِ الاَْلْفَاظِ(5)، وَشَهَوَاتِ الْجَنَانِ(6)، وَهَفَوَاتِ اللِّسَانِ(7).
------------------------------
3. وَأيْتُ: وعدت. وَأى ـ كوَعَى ـ وَعَدَوَضَمِن.
4. رَمَزَات الالحاظ: الاشارة بها، والالحاظ جمع لحظ، وهو باطن العين. أما اللحاظ ـ وهو مؤخّر العين ـ فلا نعرف له جمعاً إلاّ «لُحُظ» بضمتين.
5. سَقَطات الالفاظ:لغوها. 6. شَهَوَات الجَنَان: القلب، واللب. وشهواته: ما يكون من ميل منه إلى غير الفضيلة.7.هَفَوَات اللّسان: زَلاّته.
نهج البلاغة
وهو مجموعة خطب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
وأوامره وكتبه ورسائله وحكمه ومواعظه
تأليف: الشريف الرضي
أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد
بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام
تحقيق: الشيخ فارس الحسّون
إعداد
مركز الأبحاث العقائدية
خطبة رقم
[ 77 ]
ومن كلمات له (عليه السلام) كان يدعوبها
(ص 131 - ص 162)
المعصوم يقر ان لسانه يخالف قلبه !!! يعنى معصوم ومنافق حسب دينهم !!!
المعصوم عنده سقطات فى الألفاظ وهذه الالفاظ التى تحتاج لاستغفار اكيد ليست على علاقة بذكر الله بل هى مغضبة لله !!!
المعصوم وهفوات اللسان ما شاء الله معصوم ولايتحكم بلسانه وهفواته خوش عصمة !!!
الأمر لايحتاج لتعليق فالنظر الى الحاشية ومعانى الكلمات كما اوردوها هم تكفي !!
وننهى بقوله رضي الله عنه وأرضاه :
94. وقال(عليه السلام) وقد مدحه قوم في وجهه: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ، وَاغْفِرْ لَنَا مَا لاَ يَعْلَمُونَ.
نهج البلاغة
الصفحة 792
يارافضة تدبروا قوله رضي الله عنه فأنتم لستم أعلم منه بحاله فهو يرجو رحمة ربه ومغفرة ما لاتعلموه !!
يارافضـــــــــة أقرأأأأأأأأأأأأوا كتبكـــــــم
السبت, 15 مارس, 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







