معصوم الرافضة يصف اصحاب الرسول بالايمان والرحماء بينهم ودعاة الى الله !!
معصوم الرافضة يصف اصحاب الرسول بالايمان والرحماء بينهم ودعاة الى الله !!




في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن ابن أبى عمير عن حماد عن حريز عن أبى عبدالله عليه السلام قال : نزلت هذه الاية في اليهود والنصارى يقول الله تعالى : " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم " يعنى رسول الله تعالى صلى الله عليه وآله لان الله عزوجل قد انزل عليهم في التورية والانجيل والزبورصفة محمد صلى الله عليه وآله وصفة اصحابه ومبعثه ومهاجره ،وهو قوله : " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا يماهم في الانجيل " فهذه صفة رسول الله صلى الله عليه وآله في التورية والانجيل وصفة اصحابه ، فلما بعثه عزوجل عرفه اهل الكتاب كما قال جل جلاله
-تفسير نور الثقلين مجلد: 5
لمؤلفه
المحدث الجليل والعلامة الخبير الشيخ عبد على
ابن جمعة العروسى الحويزى قدس سره
من ص 69 سطر 10 الى ص 77 سطر 10



وحدثني ابي عن ابن ابى عمير عن حماد عن حريز عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال هذه الآية نزلت في اليهود والنصارى بقول الله تبارك وتعالى " الذين آتيناهم الكتاب ـ يعني التورية والانجيل ـ يعرفونه ـ يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ كما يعرفون ابناءهم (1) " لان الله عزوجلقد انزل عليهم في التورية والزبور والانجيل صفة محمد (صلى الله عليه وآله) وصفة اصحابه ومبعثه وهجرته وهو قوله " محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله رضوانا؟ سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التورية ومثلهم في الانجيل (2) " هذه صفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) واصحابه في التورية والانجيل فلما بعثه الله عرفه اهل الكتاب كما قال جل جلاله " فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به " فكانت اليهود يقولون للعرب قبل مجئ النبي ايها العرب هذا اوان نبي يخرج بمكة ويكون هجرته بالمدينة وهو آخر الانبياء وافضلهم، في عينيه حمرة وبين كتفيه خاتم النبوة يلبس الشملة ويجتزي بالكسرة والتميرات ويركت الحمار عرية (3) وهو الضحوك القتال يضع سيفه على عاتقه ولا يبالي بمن لاقى يبلغ سلطانه منقطع الخف والحافر وليقتلنكم الله به يا مشعر العرب قتل عاد، فلما بعث الله نبيه بهذه الصفة حسدوه وكفروا به كما قال الله " وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به " ومنه كفر البراءة وهو قوله " ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض " اي يتبرأ بعضكم من بعض، ومنه كفر الشرك لما امر الله وهو قوله " ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر " اي ترك الحج وهو مستطيع فقد كفر، ومنه كفر النعم وهو قوله " ليبلونئ اشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر " ـ اي ومن لم يشكر ـ نعمة الله فقد كفر فهذه وجوه الكفر في كتاب الله
تفسير القمى - الجزء الأول
لابى الحسن على بن ابراهيم القمى رحمه الله
(من اعلام القرنين 3 ـ 4 ه)
صححه وعلق عليه وقدم له
حجة الإسلام العلامة
السيد طيب الموسوي الجزائري
(30) (34)



((19949)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرني عن الدعاء إلى الله والجهاد في سبيله أهو لقوم لا يحل إلا لهم ولا يقوم به إلا من كان منهم أم هو مباح لكل من وحد الله عزّ وجلّ وآمن برسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ ومن كان كذا فله ان يدعو إلى الله عزّ وجلّ وإلى طاعته وأن يجاهد في سبيل الله؟ فقال: ذلك لقوم لا يحل إلا لهم، ولا يقوم به إلاّ من كان منهم فقلت: من أولئك؟ فقال: من قام بشرائط الله عزّ وجلّ في القتال والجهاد على المجاهدين فهو المأذون له في الدعاء إلى الله عزّ وجلّ، ومن لم يكن قائما بشرائط الله عزّ وجلّ في الجهاد على المجاهدين فليس بمأذون له في الجهاد والدعاء إلى الله حتى يحكم في نفسه بما أخذ الله عليه من شرائط الجهاد، قلت: بين لي يرحمك الله، فقال: ان الله عزّ وجلّ أخبر في كتابه الدعاء اليه، ووصف الدعاة اليه فجعل ذلك لهم درجات يعرف بعضها بعضا ويستدل ببعضها على بعض، فأخبر انه تبارك وتعالى أول من دعا إلى نفسه ودعا إلى طاعته واتباع أمره، فبدأ بنفسه فقال: (والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (1) ثم ثنى برسوله فقال: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) (2) ـ يعني: القرآن ـ ولم يكن داعيا إلى الله عزّ وجلّ من خالف أمر الله ويدعو اليه بغير ما أمر في كتابه (3) الذي أمر أن لا يدعى الا به، وقال في نبيه (صلى الله عليه وآله): (وانك لتهدي إلى صراط مستقيم) (4) يقول: تدعو، ثمّ ثلّث بالدعاء اليه بكتابه أيضا فقال تبارك وتعالى: (ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) ـ أي يدعو ـ (ويبشر المؤمنين) (5) ثم ذكر من أذن له في الدعاء اليه بعده وبعد رسوله في كتابه فقال: (ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) (6) ثم أخبر عن هذه الامة وممن هي وأنها من ذرية إبراهيم وذرية إسماعيل من سكان الحرم ممن لم يعبدوا غير الله قط الذين وجبت لهم الدعوة دعوة إبراهيم وإسماعيل من أهل المسجد الذين أخبر عنهم في كتابه أنه أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، الذين وصفناهم قبل هذه في صفة أمة إبراهيم (7) الذين عناهم الله تبارك وتعالى في قوله: (ادعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) (8) يعني: أول من اتبعه (9) على الايمان به والتصديق له بما جاء به من عند الله عزّ وجلّ من الامة التي بعث فيها ومنها واليها قبل الخلق ممن لم يشرك بالله قط، ولم يلبس ايمانه بظلم، وهو الشرك، ثم ذكر اتباع نبيه (صلى الله عليه وآله) واتباع هذه الامة التي وصفها في كتابه بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وجعلها داعية اليه، وأذن له في الدعاء اليه، فقال: (يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) (10) ثم وصف اتباع نبيه (صلى الله عليه وآله) من المؤمنين فقال عزّ وجلّ: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا) (11) الآية، وقال: (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) (12) ـ يعني: أولئك المؤمنين ـ
ـ الكافي المجلد الخامس:
باب من يجب عليه الجهاد ومن لايجب
13 - [19]
وسائل الشيعة الجزء الخامس عشر
باب من يجوز له جمع العساكر والخروج بها إلى الجهاد
(34)(42)
تهذيب الاحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد رضوان الله عليه
تأليف : شيخ الطائفة ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (قده)
المتوفى 460 ه‍
الجزء السادس
57 - باب من يجب عليه الجهاد
[127][134]



الى متى سنبقى نقول للرافضة :

اقـــــــــــــــــــراواااااااااااااااااااااااااا كتبكـــم


__________________


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية