بعد تفضيل الحذاء على الامامة لعن المعصوم الحذاء لانه لم يقر بالولاية !!!1
بعد ان عرفنا بان الحذاء افضل من الامامة فى دين الرافضة فقد اتضح لنا ان الامر لم يكن الا نتيجة صراع قوى مابين الامامة والحذاء فبالرغم من لعن المعصوم للحذاء لانه لم يقر بالولاية الا ان معصوم الرافضة الاخر فضله على الامامة فيتضح ان الحذاء على صواب خاصة ان من فضله على الامامة اعلم من الذى لعنه !!!!!
هنا المععصوم يفضل الحذاء على الامامة
http://www.d-sunnah.net/forum/showth...737#post448737
الحذاء افضل من الامامة .... لاتستغربوا هذا راى المعصوم !!!
مشارق الأنوار ، عن علي بن عاصم العمى الكوفي قال : ( دخلت على أبي محمد العسكري ( ع ) فقال لي : يا علي بن عاصم انظر إلى ما تحت قدميك فإنك على بساط قد جلس فيه كثير من النبيين والمرسلين والأئمة الراشدين قال فقلت يا سيدي لا أنتعل ما دمت في الدنيا إكراما لهذا البساط فقال :يا علي إن هذا النعل الذي في رجلك نعل نجس ملعون لا يقر بولايتنا ، قال : فقلت في نفسي ليتني أرى هذا البساط فعلم ما في ضميري فقال ادن مني فدنوت منه فمسح يده الشريفة على وجهي فصرت بصيرا قال : فرايت في البساط أقداما وصورا فقال هذا قدم آدم وموضع جلوسه وهذا أثر هابيل وهذا أثر شيت وهذا أثر نوح وهذا أثر قيدار وهذا أثر مهلائيل وهذا أثر يارة ) .
وهذا أثر خنوخ ، وهذا أثر إدريس ، وهذا أثر متوشلخ ، وهذا أثر سام ، وهذا أثر ارفخشد ، وهذا أثر هود ، وهذا أثر صالح ، وهذا أثر لقمان ، وهذا أثر إبراهيم وهذا أثر لوط ، وهذا أثر إسماعيل ، وهذا أثر إلياس ، وهذا أثر إسحاق ، وهذا أثر يعقوب وهذا أثر يوسف ، وهذا أثر شعيب ، وهذا أثر موسى ، وهذا أثر يوشع بن نون ، وهذا أثر طالوت ، وهذا أثر داود ، وهذا أثر سليمان ، وهذا أثر الخضر ، وهذا أثر دانيال ، وهذا أثر اليسع ; وهذا أثر ذي القرنين الاسكندر وهذا أثر شابور بن أردشير وهذا أثر لوى ، وهذا أثر كلاب ، وهذا أثر قصي ، و هذا أثر عدنان ، وهذا أثر عبد مناف ، وهذا أثر عبد المطلب ، وهذا أثر عبد الله ، و هذا أثر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا أثر أمير المؤمنين عليه السلام وهذا أثر الاوصياء من بعده إلى المهدي عليهم السلام لانه قد وطأه وجلس عليه ، ثم قال : انظر إلى الآثار واعلم أنها آثار دين الله ، وأن الشاك فيهم كالشاك في الله ، ومن جحدهم كمن جحد الله ، ثم قال : اخفض طرفك يا علي فرجعت محجوبا كما كنت
بحار الأنوار ج50
باب 3 : معجزاته ومعالي اموره صلوات الله عليه
ص304 - ص 306
وفى اخرى :
وعنه عن أبي الحسن عاصم الكوفي وكان محجوبا قال: دخلت على أبي محمد الحسن (عليه السلام) بالعسكر فطرقت شيئا ناعما فقلت مولاي: ما هذا فقال يا عاصم انت على بساط قد جلس عليه ووطئه كثير من المرسلين والنبيين والائمة الراشدين فقلت: يا مولاي لا تخففت بخف ولا تنعلت بنعل ما دمت في الدنيا اعظاما لهذا البساط فقال: يا علي ان هذا الذي منه الخف جلد ملعون نجس رجس لم يقر بامامتنا ولا اجاب دعوتنا ولا قبل ولايتنا فقلت وحقك يا مولاي لا لبست خفا ولا نعلا ابدا ................. الخ الرواية
كتاب الهداية الكبرى
تأليف أبى عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبى المتوفى سنة 334 هجرية
موسسة البلاغ للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان
كافة الحقوق محفوظة ومسجلة الطبعة الرابعة 1411 ه - 1991 م
مؤسسة البلاغ لبنان - بيروت - المشرفية - بناية المقداد - ص ب: 7952 -
هاتف: 835550 - 835820
[ 331 ][ 337 ]








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية