الحذاء افضل من الامامة .... لاتستغربوا هذا راى المعصوم !!!
ومن خطبة له عليه السلام
عند خروجه لقتال أهل البصرة، وفيها حكمة مبعث الرسل، ثمّ يذكر فضله ويذم الخارجين
قال عبدالله بن عباس (رحمه الله): دخلت على أَميرالمؤمنين صلوات الله عليه بذي قار وهو يخصِف نعله(4)، فقال لي: ما قيمة هذا النعل؟ فقلت: لا قيمةَ لها! قال: والله لَهِيَ أَحَبُّ إِليَّ من إِمرتكم، إِلاّ أَن أُقيم حقّاً، أَوأَدفع باطلاً، ثمّ خرج(عليه السلام) فخطب الناس فقال:
إنَّ اللهَ سُبحانَه بَعَثَ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله)، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً، وَلاَ يَدَّعِي نُبُوَّةً، فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ(1)، وَبَلَّغَهُمْ مَنْجَاتَهُمْ، فَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ(2)، وَاطْمَأَنَّتْ صِفَاتُهُمْ.
أَمَا وَاللهِ إنْ كُنْتُ لَفِي سَاقَتِهَا(3) حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا(4)، مَا عَجَزْتُ،وَلاَ جَبُنْتُ، وَإِنَّ مَسِيرِي هذَا لِمثْلِهَا، فَلاََنْقُبَنَّ(5) الْبَاطِلَ حَتَّى يَخْرُجَ الْحَقُّ مِنْ جَنْبِهِ.
مَالي وَلِقُرَيْش! وَاللهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ كَافِرِينَ، وَلاَُقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ، وَإِنِّي لَصَاحِبُهُمْ بِالاَْمْسِ، كَمَا أَنَا صَاحِبُهُمُ الْيَوْمَ!
نهج البلاغة
السيد الشريف الرضي
بَابُ المخُتَْارِ مِنْ خُطب مولانا أميرالمؤُمِنين
ومن خطبة له (عليه السلام)
عند خروجه لقتال أهل البصرة
[وفيها حكمة مبعث الرسل، ثمّ يذكر فضله ويذم الخارجين]
خطبة رقم [ 33 ]
الصفحة 91 - الصفحة 93
وعلى هذا; فلا تمييز ولا تفرقة بين الحاكم والمحكوم بل الجميع أمام القوانين الإسلاميّة المدنيّة والجزائيّة وغيرها سواء، وعلى الحاكم والرئيس أن يؤدّي حقوق الناس كأيّ فرد من أفراد الاُمّة العاديين، وبذلك يدعم الإمام ما روي عن الرسول الأكرم صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم إذ يقول: «النّاس أمام الحقّ سواء». وهو ـ عليه السلام ـ في موضع آخر يلخّص هدف الحكم الإسلاميّ في كلمتين لا أكثر; يقول ابن عبّاس: دخلت خيمة عليّ ـ عليه السلام ـ بذي قار، فوجدته يخصف نعله، فقال لي: «ما قيمة هذه النعل» ؟ فقلت:لا قيمة لها. فقال: «واللّه لهي أحبُّ إليّ من إمرتكم إلاّ أن أقيم حقّاً أو أدفع باطلاً»(1).
نهج البلاغة:الخطبة 32.
كتاب مفاهيم القرآن
دراسة موسعة عن صيغة الحكومة الاسلامية واركانها وخصائصها وبرامجها
محاضرات الأستاذ العلامة المحقّق جعفر السبحاني
بقلم جعفر الهادي
الجزء الثاني
الفصل الأوّل
لماذا يرفض البعض وجود الحكومة؟
ملامح الحكومة الإسلاميّة حسب النصوص
مؤسسة الإمام الصادق ـ عليه السلام
الناشر مؤسسة الإمام الصادق
الطبعة الرابعة 1413 هـ
الكمّية 3000 نسخة
المطبعة مهر ـ قم
( 37 )( 39 )
قال عبدالله بن عبّاس : دخلتُ علن أمير المؤمنين عليه السَّلام بذي قار وهو يخصف نعله ، فقال رحمه الله لي : ما قيمة هذهِ النعل ؟ فقلت : لا قيمة لها.
فقال عليه السلام : «والله لهي أحب إلى من امرتكم إلاّ أنْ اُقيم حقَاً ، أو أدفع باطلا »
كتاب اصل الشيعة واصولها
تأليف
الامام المصلح
الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء
المتوفى سنة 1373 هـ
تحقيق
عَـلاء آل جَـعـفـر
مؤسسة الإمام علي عليه السلام
نشأة التشيع
[ المقصد ] الأول
ص 183 ـ ص 202
وعلى هذا; فلا تمييز ولا تفرقة بين الحاكم والمحكوم بل الجميع أمام القوانين الإسلاميّة المدنيّة والجزائيّة وغيرها سواء، وعلى الحاكم والرئيس أن يؤدّي حقوق الناس كأيّ فرد من أفراد الاُمّة العاديين، وبذلك يدعم الإمام ما روي عن الرسول الأكرم صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم إذ يقول: «النّاس أمام الحقّ سواء». وهو ـ عليه السلام ـ في موضع آخر يلخّص هدف الحكم الإسلاميّ في كلمتين لا أكثر; يقول ابن عبّاس: دخلت خيمة عليّ ـ عليه السلام ـ بذي قار، فوجدته يخصف نعله، فقال لي: «ما قيمة هذه النعل» ؟ فقلت:لا قيمة لها. فقال: «واللّه لهي أحبُّ إليّ من إمرتكم إلاّ أن أقيم حقّاً أو أدفع باطلاً»(1).
نهج البلاغة:الخطبة 32.
كتاب مفاهيم القرآن
دراسة موسعة عن صيغة الحكومة الاسلامية واركانها وخصائصها وبرامجها
محاضرات الأستاذ العلامة المحقّق جعفر السبحاني
بقلم جعفر الهادي
الجزء الثاني
الفصل الأوّل
لماذا يرفض البعض وجود الحكومة؟
ملامح الحكومة الإسلاميّة حسب النصوص
مؤسسة الإمام الصادق ـ عليه السلام
الناشر مؤسسة الإمام الصادق
الطبعة الرابعة 1413 هـ
الكمّية 3000 نسخة
المطبعة مهر ـ قم
( 37 )( 39 )
المعصوم يرى ان الحذاء احب اليه من الامامة وهنا مرتبط الامر بتحقيقه للعدالة !!!
فياترى المعصوم يشك بنفسه ان لايدفع باطلا فعليه راى ان حذاءه افضل من الامامة لانه قد لايستطيع ذلك ؟!!!
__________________








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية