خرافة الإمامة

هنا دليلكم لنسف خرافة الإمامة

هل اصلاح الناس يفسد معصوم مكلف من الله ؟؟!!

هل اصلاح الناس يفسد معصوم مكلف من الله ؟؟!!



بسم الله الرحمن الرحيم


النصوص التى سنوردها تؤكد ان الامام تخلى عن اصلاح البشر خوفا على نفسه من الفساد !!!


غريب امر المعصوم !!

فقد جاء فى بحار الانوار والامالى للمفيد وفى نهج البلاغة ما يبين خوف المعصوم على نفسه من الفساد ان قام بمهمة اصلاح من حوله !!



40- و بالإسناد الأول عن علي بن مهزيار عن ابن أبي عمير عن هشام عن أبي عبد الله ع قال كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص يقول للناس بالكوفة يا أهل الكوفة أ ترونيلا أعلم ما يصلحكم بلى و لكني أكره أن أصلحكم بفساد نفسي
الامالي للشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان
الملقب بالشيخ المفيد
[197][208]



18 - جا : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام رقعة إلى أبي عبدالله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول للناس بالكوفة : يا أهل الكوفة أتروني لا أعلم ما يصلحكم ؟بلى ولكني أكره أن أصلحكم بفساد نفسي
.بحار الانوار : 41
باب 106 : مهابته وشجاعته ، والاستدلال بسابقته في الجهاد على امامته وفيه بعض نوادر غزواته
[110][111]






وهنا فى نهج البلاغة



ومن كلام له (عليه السلام)
في ذمّ أصحابه


كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ[1]، وَالثِّيَابُ الْمتَدَاعِيَةُ![2] كُلَّما حِيصَتْ[3] مِنْ جَانِب تَهَتَّكَتْ[4] مِنْ آخَرَ، كُلَّما أَطَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ[5] مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ أَغْلَقَ كُلُّ رَجُل مِنْكُمْ بَابَهُ، وَانْجَحَرَ[6] انْجِحَارَ الضَّبَّةِ في جُحْرِهَا، وَالضَّبُعِ فِي وِجَارِهَا[7].الذَّلِيلُ وَاللهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ! وَمَنْ رُمِيَ بِكُمْ فَقَدْ رُمِيَ بِأَفْوَقَ نَاصِل[8].
إِنَّكُمْ ـ وَاللهِ ـ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ[9]، قَليِلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ، وَإِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ، وَيُقِيمُ أَوَدَكُمْ[10]، وَلكِنِّي واللهِ لاَ أَرى إِصْلاَحَكُمْ بَإِفْسَادِ نَفْسِي.أَضْرَعَ اللهُ خُدُودَكُمْ[11]، وَأَتْعَسَ جُدُودَكُمْ[12]! لاَ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ،وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ!
-----------------------------------------------------------------------

[1] البِكار ـ ككتاب ـ جمع بكر: الفتيّ من الابل. العَمِدة ـ بفتح فكسر ـ: التي انفضح داخلُ سنَامِها من الركوب، وظاهُرهُ سليم.
[2] الثياب المُتداعية: الخَلقَةُ المُتَخَرّقة. ومُدَاراتها: استعمالها بالرفق التام.
[3] حيصَتْ: خِيطَتْ.
[4] تَهَتّكَتْ: تَخَرّقَتْ.
[5] المَنْسر ـ كمجلس ومنبر ـ: القطعة من الجيش تمر أمام الجيش الكثير. وأطلّ: أشرف.
[6] إنْجَحَرَ: دخَلَ الجُحْرَ.
[7] الوِجار ـ بالكسر ـ: جُحْرُ الضّبُع وغيرها.
[8] الافْوَق من السهام: ما كُسر فُوقُهُ، أي موضع الوتر منه. والناصل: العاري من النصل. والسهم إذا كان مكسور الفُوقِ عارياً عن النصل لم يؤثّر في الرمية.
[9] الباحات: الساحات.
[10] أوَدَكم ـ بالتحريك ـ: اعوجاجكم.
[11] أضْرَعَ الله خُدُودَكم: أذلّ الله وجوهكم.
[12] وأتْعَسَ جُدُودَكم، أي: حط من حظوظكم. والتّعَسَ: الانحطاط والهلاك والعثار.
==========
نهج البلاغة / باب المختار من خطبه
في سُحرة اليوم الذي ضرب فيه
[خطبة 69 ]
الصفحة 128 - الصفحة 130



وهنا التيجانى يستشهد بالنص فى كتابه :

فاسالوا اهل الذكر...



التيجانى من اهل الذكر مصيبة





المهم هذا الغبى يقول :

فأصابتهم دعوة علي بن أبي طالب ولم ينعم أبو تراب عليه السلام بالخلافة فكانت أيامه كلّها محن وفتن ومؤامرات وحروب شنت عليه من كل حدب وصوب، وبرزت تلك الأحقاد والضغائن البدرية والحنينية والخيبرية حتى سقط شهيداً ولم تجد تلك السّنن النبوية أذاناً صاغية لدى الناكثين والقاسطين والمارقين والانتهازيين الذين ألفوا الفساد والرشوة وحب الدنيا أيام عثمان فلم يكن ابن أبي طالب ليصلح فساد وانحراف ربع قرن في ثلاث أو أربع سنوات إلا بفساد نفسه وهيهات منه ذلك وهو القائل: «والله إني لأعرف ماذا يصلحكم، ولكن لا أصلحكم بفساد نفسي».
كتاب ( فاسالوا اهل الذكر )
للدكتور محمد التيجانى السماوى
أبو بكر يسلّم الخلافة لصاحبه عمر
ويخالف بذلك النصوص الصّريحة
( ص 209 - 239 )


وكذلك الحاخام الصفار فى محاضره له يقول :



وقد جسّد الإمام علي في خلافته أرقى الصور لما يجب أن يكون عليه الحاكم المبدئي، وللإمام العديد من الكلمات النورانية التي ينبغي أن يتمعّن فيها كل أصحاب المواقع والسلطة. يقول : «والله ما معاوية بأدهى مني، ولكنه يغدر ويفجر، ولو لا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس»، ويقول : ««يا أهل الكوفة، أتروني لا أعلم ما يُصلحكم؟ بلى، ولكني أكره أن أصلحكم بفساد نفسي»، ويقول : «قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ودونه مانع من أمر الله ونهيه فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها، وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين».
الشيخ الصفار يؤكد «أن سياسة الإمام علي (ع) الالتزام بالمبادئ والقيم»
مكتب الشيخ حسن الصفار - « أعده: تركي العجيان » - 5 / 2 / 2005م - 12:40 ص


http://rasid.com/artc.php?id=4752


كما هو واضح الامعصوم يخاف من اصابته بالفساد ان قام باصلاح من حوله ,, فياترى علمه ان عصمته لها حد معين وبعد ذلك لايستطيع التحكم بتصرفاته وسلوكه وعقائده هو الدافع لخطبته هذه ؟

ام ان اللامعصوم يبرر لنفسه وللائمة من بعده ممن تخلوا عن النص الربانى او تنازلوا عنه لكفره ومرتدين ؟

ام ان اللامعصوم يعلم ان قدراته لاتتفق وحجم متطلبات تكليفه الربانى ؟

ام ان اللامعصوم يعلم جيدا انه بشر يصيبه ما يصيب الناس ويخاف على نفسه ما يخاف الناس على انفسهم منه ؟


و إذا :

اين عصمته التى تمنعه وتحميه من هذا الفساد هل يخاف ان يفسد معهم ؟

وهل كلفه الله ليدعو مؤمنين مخلصين عابدين او يدعو من خالف امر الله الى دين الله ؟

هل عليه هداية الناس او دعوتهم الى دين الحق ؟ ام ان الله هوا الذى يهدى لقوله تعالى :

{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }

هل عليه هداية الناس أو دعوتهم الى ترك الفساد والباطل و الاتجاه الى طريق الحق و الخير

اليس عنده مناعه وحمايه من الفساد والمعاصى كمعصوم ( حسب دين الرافضة ) ؟؟
 
__________________


أضف تعليقا