الفوائد الطوسية
فائدة (96) [في مسألة أصالة الإباحة]
الموضوع: موضوعات متنوعة
المؤلف: الحرّ العاملي، محمد بن الحسن بن علي
تاريخ وفاة المؤلف: 1104 ه ق
الناشر: المطبعة العلمية
تاريخ الطبع: 1403 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد مهدي اللاجوردي الحسيني- الشيخ محمد الدرودي
ملاحظات: حوى الكتاب مائة و فائدتين في حل مشكلات الأحاديث و الجواب عن الأسئلة الفقهية و غيرها
ص: 483 - ص: 484

المؤلف: المجلسي الأول، محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني
تاريخ وفاة المؤلف: 1070 ه ق
الناشر: المؤسسة الثقافية الإسلامية للكوشانبور
تاريخ الطبع: 1406 ه ق
الطبعة: الثانية
مكان الطبع: قم المقدسة
المحقق / المصحح: السيد حسين الموسوي الكرماني- الشيخ عليپناه الإشتهاردي- السيد فضل الله الطباطبائي
ص: 20 - ص: 23
(الحديث الثامن و العشرون)
(1): موثق. و في بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن مسلم، فالخبر صحيح و لا يخفى أن هذا الخبر و كثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن و تغييره، و عندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، و طرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 12
.
.
الخميس, 23 اكتوبر, 2008
يقول علامة الرافضة الحر العاملي :
و غاية ما تدل الآيات على النبات و الزرع و هما واحد و على الأنعام فأين العموم في محل النزاع من المشتبهات بين الحلال و الحرام و ما لا نص فيه أصلا غير نص التوقف و أين العموم في قوله ان اللّه حرم هذا و ما المانع ان يكون الذين فصل لهم هم النبي و الأئمة عليهم السّلام و فصل المحرمات في آيات لم تصل إلينا أو في الظاهر و الباطن أو في الكتاب و السنة و قد تواترت الروايات بأنه لم يجمع القرآن كله الأئمة (ع) و ان من ادعى انه جمعه كله فهو كاذب «3» و ورد النص الصحيح بأن القرآن الذي نزل على محمد صلى اللّه عليه و آله كان سبعة عشر ألف آية «4» و الموجود الان نحو الثلث باعتبار العدد.و يحتمل كون تلك الآيات أطول من الآيات الموجودة و يكون الموجود منه هو العشر أو أقل و تواتر النص بأن المهدى عليه السّلام إذا خرج يخرج القرآن بتمامه فينفر أكثر الناس منه و لا يقبله الا القليل «5».فكيف يقال: ان جميع المحرمات قد فصلت لنا في هذا القرآن الموجود ليمكن الحكم بإباحة ما ليس فيه و هذا لا يتم الا على طريقة العامة و هذا الاستدلال لا يليق صدوره عن أحد من العقلاء فضلا عن الفضلاء.
و ذكر شيخنا البهائي عباراتهم في كشكوله لكن ورد الأخبار من الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين أنهم أجازوا لنا قراءة هذه القراءات المشهورة و العمل بما في القرآن حتى يظهر صاحب الزمان عليه السلام و يخرج القرآن الذي جمعه أمير المؤمنين عليه السلام.و روى الكليني في الصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل على محمد صلى الله عليه و آله سبعة عشر ألف آية و الذي بيننا ستة آلاف و كسر.
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج10
وهنا أذكركم بقول المجلسي المعروف حول الرواية :
28 علي بن الحكم، عن هشام بن سالم(2)، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله سبعة عشر ألف آية
، ص: 525
يا رافضة أقرأأأأأأأأأأأأأأأأأأوا كتبكـــــــم
كتبه / ساجد لله
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








